علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمِّ اللهَ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمِّ اللهَ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ قَدْ قَتَلَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَهُ حَيًّا فَاذْبَحْهُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَسَمَّيْتَ فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ الْكَلْبُ
لَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَيْدِ الْكِلَابِ لَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ لِي
إِذَا رَمَيْتَ بِالْمِعْرَاضِ وَسَمَّيْتَ فَخَزَقَ فَكُلْهُ فَتِلْكَ ذَكَاتُهُ
إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ
لَا تَأْكُلْ مِنْهُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ
إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا خَزَقَ فَكُلْ وَإِذَا صَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا وَقَعَتْ رَمِيَّتُكَ فِي مَاءٍ فَغَرِقَ فَلَا تَأْكُلْهُ
مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ
يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا خَرَجَتِ الظَّعِينَةُ مِنْ قُصُورِ الْيَمَنِ حَتَّى تَأْتِيَ الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهَا
لَقَدْ رَكِبَتِ الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ إِلَى الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللهَ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
يَا ابْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ وَحَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ ، إِنَّمَا هَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ
إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَنْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ
تَمَثَّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ عِمرَانَ العَسكَرِيُّ ثَنَا عَبدَانُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زِيَادَةَ عَنِ الأَعمَشِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ