علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ
إِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَى الْأَعَاجِمِ ، فَتَجِدُونَ بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ ، وَالْعِفَّةَ ، وَالْأَمَانَةَ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَوْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَأْتِي أُمَّهُ عَلَانِيَةً
مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ
لِلشَّهِيدِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
مَنْ نَظَرَ إِلَى مُسْلِمٍ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا فِي غَيْرِ حَقٍّ ، أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سِتُّ مَجَالِسَ الْمُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ مَا كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - مَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ
مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ يُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ العَلَّافُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا نَافِعُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ
إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
فَرَغَ اللهُ مِنَ الْمَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
بِهَذِهِ الضَّرْبَةِ يَفْتَحُ اللهُ كُنُوزَ الرُّومِ
مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : أَبْكَتْنِي هَذِهِ السُّورَةُ
الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ
كَانَ إِذَا رَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
كَانَ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ