علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7حَدَّثَنَا ابنُ رَاهَوَيهِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن عُمَارَةَ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ قُلُوبُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ ، وَاخْتَلَفَتْ قُلُوبُهُمْ
كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ
لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ وَأَجْرُ الْغَازِي
أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ ؟ فَقُلْنَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
عَقَلْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ مَثَلٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
نَعَمْ ؛ أَسْمَعُ صَلَاصِلًا ، ثُمَّ أَسْتَثْبِتُ عِنْدَ ذَلِكَ ، وَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِلَيَّ ، إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّ نَفْسِي تَفِيضُ
تَدْرِي مَنْ مَعَنَا فِي الْبَيْتِ ؟ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ
سَيُصَاحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ ، وَتُنْشَرُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا غَنِيمَةُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : أَحْمَدُ اللهَ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا الَّذِي أَرَدْتُ مِنْكَ
مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ ، فَقَدْ أَشْرَكَ
فَقُلْ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ إِذَا فَرَغْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، [وَخَيْرُ] مَتَاعِهَا الزَّوْجُ الصَّالِحُ
خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الْأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا
لَخَيْرٌ أَعْمَلُهُ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مِثْلَيْهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رَزَقَهُ اللهُ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ بِمَا آتَاهُ
يَا فَاطِمَةُ مِنْ أَيْنَ جِئْتِ ؟ قَالَتْ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ أَهْلِ هَذَا الْمَيِّتِ ، رَحِمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ وَعَزَّيْتُهُمْ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَلُّولٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا حَيوَةُ بنُ شُرَيحٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ سَيفٍ عَنِ الحُبُلِيِّ
نَعَمْ ، قُومُوا لَهَا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا ، إِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ
الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ