علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ مِثْلَ السَّحَابِ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ
إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَائْتِي أَبَا بَكْرٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ
مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ، لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ
أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ
أَضْلَلْتُ حِمَارًا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَأَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئًا فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَزِيدُ عَلَى سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ صَلَاةٍ
كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلِهِمْ دُونَ عَرَفَةَ
كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ ، كَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ فِي ظُلَّةٍ لَهُ سَوْدَاءَ
عِنْدَنَا أَعْنُزٌ نَحْتَلِبُهَا ، وَحُمُرٌ تَنْقُلُ ، وَمُحَرَّرَةٌ تَخْدُمُنَا
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً
مَنْ أَنْفَقَ مِنْ مَالِهِ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا
مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ ، إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ