علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7كُنْتُ أَسْأَلُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الشَّيْءَ فَيَأْبَى عَلَيَّ ، فَأَقُولُ : بِحَقِّ جَعْفَرٍ ، فَإِذَا قُلْتُ بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَمِّيهِ أَبُو الْمَسَاكِينِ
أَمَّا أَنَا ، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي مَرَّاتٍ مِنَ الْمَاءِ ، فَأَغْسِلُ رَأْسِي مِنَ الْجَنَابَةِ
أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِلْءَ كَفِّي ، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ، ثُمَّ أُفِيضُ بَعْدُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِي
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا ، وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا
أَمَّا أَنَا ، فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ
أَمَّا أَنَا ، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الطُّورِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِـ الطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
أَنَّهُ " سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الطُّورِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ ، أَوِ الْعِشَاءَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ ، أَوِ الْمَغْرِبَ ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ، وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ : إِنَّ عَذَابَ
لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ
لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى ، أَوْ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى لَأَطْلَقْتُهُمْ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : وَمَا الْعَاقِبُ ؟ قَالَ : " الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ أَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
إِنَّ لِي أَسْمَاءً ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ
إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ ، أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ
حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ
لَا أَدْرِي " ، فَلَمَّا أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : " أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ عَن