علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّهُ الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ كَانَ كَعِدْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ
نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ مَحْفُوفٌ بِالذَّهَبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الرُّكُوعِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ
سَمَّاهُمُ اللهُ الْأَبْرَارَ
يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ لِشُرَكَائِهِ أَنْصِبَاءَهُمْ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَيمُونٍ الخَيَّاطُ المَكِّيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن سُعَيرِ
عَشَرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَنَّةِ
مَا أَجِدُنِي آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُقَاتِلِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ مَعَ عَلِيٍّ
مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ فَاتَنِي إِلَّا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ
إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : " مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا سُقْمٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدَّهِنَ إِلَّا غِبًّا
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ
نَهَى أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ
نَهَى أَنْ تُشَقَّ التَّمْرَةُ عَمَّا فِيهَا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ فَيُؤْذُونَهُ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ
أُحِلَّتْ لِي مَكَّةُ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
إِنَّهُ لَا يَجْمُلُ بِكَ أَنْ تَتَخَلَّفَ عَنْ صُلْحٍ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْتَ صِهْرُ رَسُولِ اللهِ
فَوَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ