علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ فَيَتَمَتَّعْنَ ، وَأَمَرَ لَهُنَّ بِالنَّفْرِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أَعْرِفَنَّكُمْ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
مَا أَعْمَارُكُمْ فِي أَعْمَارِ مَنْ مَضَى إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّهَارِ فِيمَا مَضَى مِنْهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةً مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مَرَّةً - أَوْ قَالَ : أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَارِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ مُسْتَنِدًا إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَسُئِلَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْ فِي الدُّنْيَا غَرِيبًا أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ : " يَا ابْنَ عُمَرَ كُنْ كَالْغَرِيبِ فِي الدُّنْيَا
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ أَهْدَى إِلَيْكُمْ ذِرَاعًا أَوْ كُرَاعًا فَاقْبَلُوهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَةَ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْجَلَبَ ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَلَقَّى الْبُيُوعَ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَلَا يَشْتَرِ لَهُ
إِنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْأُمَرَاءِ قُلْنَا لَهُمْ مَا لَا نَقُولُ لَهُمْ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ ، فَقَالَ : " كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ نِفَاقًا
لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَهْلُ بَيْتِي ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ
مَنْ مَاتَ بُكْرَةً ، فَلَا يَقِيلَنَّ إِلَّا فِي قَبْرِهِ
مَا فَتَحَ اللهُ عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيحِ الَّتِي أُهْلِكُوا فِيهَا إِلَّا مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ أَذَانِهِ