علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
كَانَ يَسْدِلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ
قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةٍ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَاءُ الْمَلَائِكَةِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
نُهِيَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا
كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ وَسَرِيرُهُ إِلَى أُسْطُوَانِ التَّوْبَةِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ثُمَّ يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا
إِنَّ لِلهِ ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ وَعَبْدُ اللهِ فِيهَا فَغَنِمْنَا إِبِلًا كَثِيرَةً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ
أَنَا الْجَبَّارُ أَيْنَ الْجَبَّارُونَ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطُّ الذُّنُوبَ
مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا كَانَتْ لَهُ بِهَا رَقَبَةٌ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ
نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ