علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعًا لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ
إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّبِيبُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ وَلَيْلَتَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ
كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكرٍ المُقَدَّمِيُّ ثَنَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ عَنِ الحَجَّاجِ عَن يَحيَى بنِ عُبَيدٍ
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سِقَاءٍ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ وَلَيْلَتَهُ
كَانُ يُنْقَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا
لِيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يَبْلُغُ حَجَّ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ ، فَلَمْ يَحُجَّ
لَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ حَتَّى أُبَشِّرَكِ بِشَارَةً
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عِقَالٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا النُّفَيلِيُّ ثَنَا هُشَيمٌ عَن جُوَيبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ
أَحْسِنُوا الْأَصْوَاتَ بِالْقُرْآنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
الْيَوْمَ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْوَحْيِ لَمْ يَفْرُغْ حَتَّى يُزَمَّلَ مِنَ الْوَحْيِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ : نَاجَى مُوسَى بِمِائَةِ أَلْفٍ ، وَأَرْبَعِينَ أَلْفَ كَلِمَةٍ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
يَسْبِقُ الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللهِ مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ الْمَقْتُولَ الْمُدْبِرَ إِلَى الْجَنَّةِ بِسَبْعِينَ خَرِيفًا
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
اللَّهُمَّ أَعِنْهُ ، وَأَعِزَّ بِهِ ، وَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِ ، وَانْصُرْهُ وَانْصُرْ بِهِ
يَا جَدُّ بْنَ قَيْسٍ مَا تَقُولُ فِي مُجَاهَدَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ
الْمَحَبَّةُ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللهِ وَجْهَهُ
مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ
هُمَا سِتْرَانِ : الزَّوْجُ ، وَالْقَبْرُ