علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَغَزَا تِلْكَ السَّنَةَ
الْأَزْدُ مِنِّي ، وَأَنَا مِنْهُمْ
مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ ، لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً ، وَسُمْعَةً
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي عَنْ هَذَا
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن جَبَلَةَ بنِ سُحَيمٍ عَن مُؤثِرِ بنِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ ثَنَا عَمرُو بنُ مَنصُورٍ المِشرَقِيُّ
أَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
كُلُّ مَا قُطِعَ مِنَ الْحَيِّ ، فَهُوَ مَيِّتٌ