علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَسْجُدُ فِي " ص" وَلَيْسَتْ مِنَ الْعَزَائِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْجُدُ فِي " ص
سَجَدَ وَهُوَ بِمَكَّةَ بِالنَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : أَفِي الْخَيْبَةِ ؟ إِنِّي أَرَاكِ لَحَابِسَتَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا ذَلِكَ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُطْعِمْهُ
فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ إِلَّا أَوْمَأَ بِيَدِهِ وَقَالَ : " لَا حَرَجَ
مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَأَنْ يَقْعُدَ ، وَأَنْ يَصُومَ يَوْمَهُ
مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ
بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ مُلْتَزَمٌ مَا يَدْعُو بِهِ صَاحِبُ عَاهَةٍ إِلَّا بَرِئَ
اذْهَبُوا بِصَاحِبَتِكُمْ ، فَإِذَا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَارْجُمُوهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى عَزَائِمُهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى عَزَائِمُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَمِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً ، قَصَّ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدً أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ صُبُّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ الْحِيطَانَ فِي طَلَبِهَا
رُخِّصَ فِي الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الْأَدَاوِي
يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ كُلَّ لَيْلَةٍ
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ثَقُلَ عَلَيْهِ
بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ الْأَوَّلُ " قَامَ فَأَوْتَرَ بِتِسْعٍ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقَامَ بِمَكَّةَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ : يَذْهَبُ بِالدَّمِ ، وَيُخَفِّفُ الصُّلْبَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جُعِلَ فِي قَبْرِهِ قَطِيفَةُ أُرْجُوانٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ لَيْلًا فَحَجَمَهُ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا
كَانَ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا ، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ عَشَاءً
وَمَا تَرَكَ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا وَلِيدَةً ، وَتَرَكَ دِرْعَهُ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ عَلَى ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ