علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7طَعَامٌ فِي الْعُرْسِ يَوْمٌ سُنَّةٌ
تَعْتَرِي الْحِدَّةُ خِيَارَ أُمَّتِي
هَذَا يَحْرُمُ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِي
يُصَلِّي مُحْتَبِيًا مُحَلِّلَ الْأَزْرَارِ
مُؤْمِنُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَدَاوَوْا
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا يَكُونُ نِكَاحٌ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ وَاسْتَيْقَظُوا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُسَاوِرٍ الجَوهَرِيُّ ثَنَا ابنُ عَائِشَةَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ وَيُونُسَ عَن
إِنَّمَا أُمِرْتُمْ أَنْ تَطُوفُوا
سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، فَقَالَ : " لَا حَرَجَ
رَخَّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي السَّرَاوِيلِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا
إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ
كَانَ إِيلَاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ
صَلَّى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُؤَخِّرُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ بَعْدِي
كَانَ " يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللهَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ
طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافَ الصَّدْرِ
لَمْ يُقَاتِلِ الْمَلَائِكَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ إِمْدَادًا