علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7خُذُوهَا يَا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لَا يَنْزِعُهَا مِنْكُمْ إِلَّا ظَالِمٌ
لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ
خَطَبَ النَّاسَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْكَعْبَةِ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إِلَى الْبَابِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَسْوَدَ أَفْحَجَ يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ سِتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
كَانُوا بَشَرًا فَضَعُفُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ أُخْلِفُوا
آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ
دَعُونَا مِنْ مُعَاوِيَةَ فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
لَيْسَ لِيَوْمٍ عَلَى يَوْمٍ فَضْلٌ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ وَعَاشُورَاءَ
لَيْسَ لِيَوْمٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ إِلَّا شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَّلَ يَوْمًا عَلَى يَوْمٍ إِلَّا يَوْمَ عَاشُورَاءَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ المُقرِئُ ثَنَا أَبِي ثَنَا وَرقَاءُ عَن عُبَيدِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَرُشُّ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
إِنْ عِشْنَا خَالَفْنَاهُمْ وَصُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ
مَا قَاتَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ إِلَّا دَعَاهُمْ
كُنْتُ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ " فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ
أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، وَأَقَلَّ هَرَاقَةَ الْمَاءِ
يُقَدِّمُ الْعِيَالَ وَالضَّعَفَةَ إِلَى مِنًى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
إِنَّمَا انْتَظَرَ بِهِ عَائِشَةَ حَتَّى تَأْتِيَ
يَقْرَأُ دَارَسْتُ تَلَوْتُ ، خَاصَمْتُ جَادَلْتُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ