علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عُضْوًا
أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفٍ مَشْوِيَّةٍ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
اشْتَرُوا الرَّقِيقَ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
لَمَّا أُسْرِيَ بِيَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ
لَأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ
مَنْ فَارَقَ الْمُسْلِمِينَ قِيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ
أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوا اللهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ، وَأَنْ يَحُجُّوا الْبَيْتَ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ
الْمُتَحَابِّينَ فِي ظِلِّ اللهِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
لَا نَعْلَمُ الْقَيْءَ إِلَّا حَرَامًا
مَثَلُ الرَّاجِعِ فِي صَدَقَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ
عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ
مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا
اللَّهُمَّ بَيِّنْ
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا عَنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا
اللَّهُمَّ بَيِّنِ ، اللَّهُمَّ بَيِّنْ
لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلَانَةَ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى ذَهَبَ النَّهَارُ