علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ المُنذِرِ القَزَّازُ ثَنَا أَبُو زَيدٍ النَّحوِيُّ سَعِيدُ بنُ أَوسٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ لِنَبِيِّهِ مَا شَاءَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّخَعِ
لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا لَيْلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ
لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَا يَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا ، أَوْ لَا يَنْقَضِي الْأَيَّامُ ، حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
لَا يَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
صِيَامُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ صِيَامُ الدَّهْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
نُهِينَا عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا
مَا الْغِنَى ؟ قَالَ : " الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا اثْنَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ