علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
كَانَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
ذَبَحْنَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنَاقًا فَأَكَلَ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَاةً بِشِظَاظٍ وَشَوَيْتُهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَنْكَ رَاضُونَ
مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي ، وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ
أَنْتَ وَشِيعَتُكَ تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ رُوَاءً مَرْوِيِّينَ
أَمَا تَرْضَى أَنَّكَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ
إِنَّ أَوَّلَ أَرْبَعَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ أَنَا وَأَنْتَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ الْإِثْنَيْنِ
نِعْمَ مَوْضِعُ الْحَمَّامِ هَذَا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِكَتِفٍ فَأَكَلَهَا ، ثُمَّ صَلَّى
لَا ، وَلَكِنِّي أَفَّفْتُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ الَّذِي سُئِلَ عَنِّي فَشَكَّ فِيَّ
لَوْ نَاوَلْتَنِي مَا زِلْتَ تُنَاوِلُنِي
أَمَا لَوْ سَكَتَّ لَوَجَدْتَهَا مَا دَعَوْتُكَ
لَوْ سَكَتَّ لَأَعْطَيْتَنِي أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُهَا
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ
لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِنْ أَمْرِي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ ، يَقُولُ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ عَمِلْنَا بِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
شَوَيْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَطْنَ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فَمَرَّ بِقِدْرٍ لِبَعْضِ أَهْلِهِ فِيهَا لَحْمٌ يُطْبَخُ ، فَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ مِنْهَا كَتِفًا ، فَأَكَلَهُ وَهُوَ قَائِمٌ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يَا عَمُّ ، أَلَا أَصِلُكَ ، أَلَا أَحْبُوكَ ، أَلَا أَنْفَعُكَ
صَاحِبُ هَذِهِ الْحُفْرَةِ اسْتَعْمَلْتُهُ عَلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَخَانَ بُرْدَةً ، فَأُرِيتُهَا عَلَيْهِ تَلْتَهَبُ