علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7النِّصْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
فِي كُلِّ مُعَاهِدٍ مَجُوسِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ الدِّيَةُ وَافِيَةٌ
غُلَامٌ لِي سَرَقَ مِنْ غُلَامٍ لِي قَبَاءً ، أَعَلَيْهِ قَطْعٌ ؟ قَالَ : " لَا ، مَالُكَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ
هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا ، قَالَ : " قَدْ نُهِينَا عَنِ التَّجَسُّسِ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ مِنَ الْمَعْرُوفِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمُرُّ الرَّجُلُ بِالْقَبْرِ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا
لَأَنْ يُزَاحِمَنِي بَعِيرٌ مَطْلِيٌّ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُزَاحِمَنِي امْرَأَةٌ عَطِرَةٌ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ لَا تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ
الصُّورُ كَهَيْئَةِ الْقَرْنِ يُنْفَخُ فِيهِ
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَائِلُوهُمْ
خَالِطُوا النَّاسَ ، وَصَافُوهُمْ مِمَّا يَشْتَهُونَ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مَالٌ لَمْ يَعْمَلْ فِيهِ خَيْرًا قَطُّ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ قَالَ لِأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْرِقُونِي
لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ
أَنَّهُ : ذَكَرَ الشَّفَاعَةَ ، قَالَ : " فَيَقُومُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ
وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ " - وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا - " ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَ
آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، وَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ حَاجَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ ثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ النَّخَعِيُّ عَن
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ أَوْ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
أَتَاهُ قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ عَنْ فَضَائِلَ ، فَقَالَ : " الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ لِوَقْتِهَا