علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ غَيْرُكَ
سُبْحَانَكَ لَا رَبَّ غَيْرُكَ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدْ مُتَوَرِّكًا
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْجُدُ مُضْطَجِعًا
رَمَقْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَيْتُهُ يَنْهَضُ ، وَلَا يَجْلِسُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " إِذَا كَبَّرَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ قَامَ بِهَا
لَا تَعْقِصْ فَإِنَّ شَعَرَكَ يَسْجُدُ
إِنَّ " شَعَرَكَ يَسْجُدُ مَعَكَ فَلَا تَعْقِصْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " لَا يَسْتَدِيرُ فِي صَلَاةٍ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَانْصَرِفْ حَيْثُ كَانَتْ حَاجَتُكَ يَمِينًا وَشِمَالًا
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيَقُمْ أَوْ لِيَنْحَرِفْ عَنْ مَجْلِسِهِ
كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ عَنْ مَجْلِسِهِ ، أَوِ انْحَرَفَ مُشَرِّقًا أَوْ مُغَرِّبًا
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، وَلِلرَّجُلِ حَاجَةٌ فَلَا يَنْتَظِرْهُ إِذَا سَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِهِ
إِذَا كُنْتَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى يَرْكَعَ ، وَلَا تَسْجُدْ حَتَّى يَسْجُدَ
لَا يَزَالُ اللهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ أَوْ يُحْدِثْ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ
مَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ فَرَكَعْنَا
دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعْنَا ، ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى اسْتَوَيْنَا بِالصَّفِّ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَالنَّاسُ رُكُوعٌ فَرَكَعَ ، وَرَكَعْتُ مَعَهُ ، وَمَشَيْنَا رَاكِعَيْنِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الصَّفِّ
اجْلِسْ فَقَدْ أَدْرَكْتَ الصَّلَاةَ
أَوَلَيْسَ أَحَقَّ مَا سَعَيْتُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَقُولُ فِي السَّهْوِ : يَتَحَرَّى الصَّوَابَ
السَّهْوُ إِذَا قَامَ فِيمَا يُجْلَسُ فِيهِ
أَمَّا هَذَا فَلَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ - يَعْنِي الْمُسْبِلَ إِزَارَهُ - وَأَمَّا هَذَا فَلَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ