علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنِّي لَا آلُوكُمْ عَنِ الْوَقْتِ ، فَصَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْجَنَادِبُ تُنَاقِزُكُمْ حَرَّ الرَّمْضَاءِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
إِنَّ " الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَلَا تَرْتَفِعُ قَصَبَةً إِلَّا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " يُغَلِّسُ بِالصُّبْحِ كَمَا يُغَلِّسُ بِهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي ، فَلَا تَدَعْهُ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ " يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ السَّوَارِي وَلَا تَأْتَمُّوا بِالْقَوْمِ ، وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ
لَا تَأْتَمُّوا بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ ، وَلَا تُصَلُّوا بَيْنَ السَّوَارِي
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ
إِنَّمَا كَرِهْتُ الصَّلَاةَ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَنَفْثِهِ
هَمْزُهُ : يَعْنِي الشَّيْطَانَ
كَانَ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَا بِالتَّعَوُّذِ ، وَلَا بِآمِينَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِمُ الْعِشَاءَ فَقَرَأَ بِأَرْبَعِينَ مِنَ الْأَنْفَالِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ حَتَّى بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ثُمَّ رَكَعَ
أَمَّنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، فَافْتَتَحَ الْأَنْفَالَ ، فَقَرَأَ : حَتَّى إِذَا بَلَغَ : نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ رَكَعَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ إِمَامًا قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ تَلْقِينَ الْإِمَامِ
صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ " يُطَبِّقُ إِذَا رَكَعَ يَجْعَلُ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ " يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي