علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا ، وَفَرْثِهَا ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فِي الْمَيْتَةِ : دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُخُ فِي دُبُرِ الرَّجُلِ
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَالْمُقِيمُ يَوْمًا وَلَيْلَةً
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ نَزَلَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الْجُنُبِ أَنَّهُ لَا يَغْتَسِلُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلَا يُمْنِي
أَيُّمَا جُنُبٍ اغْتَسَلَ بِخِطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ
إِنْ غَسَلَ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ بِخِطْمِيٍّ فَقَدْ أَبْلَغَ
إِذَا غَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ ، وَهُوَ جُنُبٌ بِالْخِطْمِيِّ
إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ ، أَجْزَأَهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يَغْسِلَهُ بِالْمَاءِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَمَّهُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
لَقَدْ " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي فِي الْخُفَّيْنِ ، وَالنَّعْلَيْنِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يُصَلِّي - أَوْ قَالَ : - وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " يَعُسُّ الْمَسْجِدَ فَلَا يَدَعُ فِيهِ سَوَادًا إِلَّا أَخْرَجَهُ إِلَّا رَجُلًا مُصَلِّيًا
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ ، وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِغٌ " فَكَرِهَ أَنْ يَبْصُقَ ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ فِي صَلَاةٍ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا " يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَسْكَتَهُ وَانْتَهَرَهُ
مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنُوكُمْ عُمْيَانَكُمْ
تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
أَنَّهُ : صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي دَارِهِ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ : " صَلَّوْا بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلَا إِقَامَةٍ
مَا يَدْرِي لَعَلَّ بَصَرَهُ يُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ
إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا