علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ حَاجِبُ الشَّمْسِ
دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
دُلُوكُهَا غُرُوبُهَا
دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
دُلُوكُ الشَّمْسِ غُرُوبُهَا
يَتَدَارَكُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، حَارِسُ اللَّيْلِ ، وَحَارِسُ النَّهَارِ
هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ ، أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ
لَا تَخْلِطُوا بِالْقُرْآنِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُمَا مُعَوِّذَتَانِ
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ رَجُلًا بِهِ خَنَازِيرُ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ
لَأَنْ أُجَهِّزَ سَوْطًا فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّةٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ مَا يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنِ الثُّلُثِ
فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْوَصِيَّةِ فَيَطِيبُ الْوَرَثَةُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُدْنِيَانِ رُءُوسَهُمَا مِنْ عَبْدِ اللهِ لِيَسْمَعَانِ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِهِ
إِنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَارِعُوا إِلَى الْجُمَعِ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ
مَا يَهْزَأُ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَ عَلَيْهَا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمْسَى