علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ وَالْعَظْمِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَخْرُجُ نَفْسُهُ رَشْحًا
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الْقِرَاءَةِ
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ
أَجَلْ ، إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، لَا يُصَلِّي الضُّحَى
إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا
قَسَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَيْرَ فَجَعَلَهُ عَشَرَةَ أَعْشَارٍ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَطْلُبْهَا سِرًّا ، فَإِنَّمَا لَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ
أَرَأَيْتُمْ لَوْ قَطَعْتُمْ رَأْسَهُ أَكُنْتُمْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُعِيدُوهُ
إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا أَنَّ رَبَّهُ سَيَخْلُو بِهِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
وَاللهِ إِنْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا سَيَخْلُو اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا يَخْلُو أَحَدُكُمْ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
لَقَدْ ظَنَنْتُمْ بِآلِ عَبْدِ اللهِ غَفْلَةً
لَا يَتَهَاجَرُ رَجُلَانِ قَدْ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا خَرَجَ أَحَدُهُمَا مِنْهُ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ مُسْتَفْتِيًا فَلْيَجْلِسْ حَتَّى نُفْتِيَهُ
إِنَّمَا الشِّفَاءُ فِي شَيْئَيْنِ : الْعَسَلُ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
النَّاسُ غَادِيَانِ : بَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ، وَمُفَادِيهَا فَمُعْتِقُهَا
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ
إِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
إِنَّمَا النِّسَاءُ عَوْرَةٌ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ
ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنِعْمَتِكَ السَّابِغَةِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ
اعْتَبِرُوا النَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ
إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فِيهِ مَجْنُونٌ
مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِكُلِّ مَا يَسْأَلُونَهُ فَهُوَ مَجْنُونٌ