علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " إِنَّمَا هِي تَوْبَةُ نَبِيٍّ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ
تَبَرَّزَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ اسْتَفْتَحَهُ رَجُلٌ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَلْمِسَ مَاءً
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَتِهِ أَبَدًا مِنَ الْغَافِلِينَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ ، أَوِ النَّجْمِ ، أَوْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ إِذَا قَرَأَ : النَّجْمَ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي التَّبَسُّمِ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ
تَحْتَرِقُونَ حَتَّى إِذَا صَلَّوُا الْفَجْرَ غُسِلَتْ
إِنَّ هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
إِيَّاكُمْ وَأَحْوَازَ الصُّدُورِ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
أُوصِيكَ بِاتِّقَاءِ اللهِ
مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ
صَدَقْتَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ
لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
كُنَّا نُسَمِّي الْإِمَّعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ فَيَتْبَعُهُ الرَّجُلُ
الْأَرْضُ كُلُّهَا نَارٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدُ اللهِ الظَّنَّ إِلَّا أَعْطَاهُ ظَنَّهُ
لَكِنِّي أَدْرِي ، أَمْسِ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ ، وَالْيَوْمُ خَيْرٌ مِنْ غَدٍ