علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ هَلَاكُ الْعَرَبِ
فَكُنْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرُ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن أَبِي حَربِ بنِ أَبِي الأَسوَدِ
الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
يَا طَلْحَةُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي دِينِنَا قَطِيعَةُ الرَّحِمِ
إِذَا صَلَّيْتَ ، فَلَا تَبْصُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةٍ ، فَلَا تَبْصُقْ تُجَاهَ وَجْهِكَ ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَا يَبْزُقَنَّ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
كَانَ خِضَابُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
أَنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ
فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟ قَالَ : " فِي الدَّرَجَاتِ ، وَالْكَفَّارَاتِ
أَوَّلُ مَا يَأْكُلُونَ كَبِدُ حُوتٍ
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى ، وَنَشْتَرِيهِ بِالْوَرِقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ ذِكْرَ السَّاعَةِ
ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ
فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوَ أَرْشَهُ ؟ قَالَ : " " هُوَ مِنْكَ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتُجِبْهُ
اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ
مَكِّنُوا الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ مِنْ أَحْسَنِكُمْ لَهُ مَسًّا