علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً ، وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا إِفَاضَةً
وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ
إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا عَدْوَى ، وَلَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَ ، وَلَا يَتِمُّ شَهْرَانِ
لَا صَفَرَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا عَدْوَى
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ ، لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ حَجَّةٍ
أَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ ، وَهُوَ مُحِقٌّ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى تَضَعْنَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَعَنَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ
نَهَى أَنْ يُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى يُقْسَمَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
نَهَى أَنْ يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ
الْكَنُودُ : الَّذِي يَضْرِبُ عَبْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَامَتْ ثُلَّةٌ مِنَ النَّاسِ يَسُدُّونَ الْأُفُقَ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جِنَازَةٍ ، وَمَعَهُ سَبْعَةُ نَفَرٍ
مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ
صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِينٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ
ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ مِنْكَ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ
مَنْ أَذْهَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ