علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الكبير
١٠٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 7فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَتِيقًا مِنَ النَّارِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
وَأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَرْدًا
وَأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْمَرَ اللِّحْيَةِ قَانِيَهَا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ لَهَبُ الْعَرْفَجِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِيلَادَهُمَا عِنْدِي
قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
يَا عَائِشَةُ انْظُرِي اللِّقْحَةَ الَّتِي كُنَّا نَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا ، وَالْجَفْنَةَ الَّتِي كُنَّا نَصْطَبِحُ فِيهَا
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ لَيْلًا
أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا ، وَلَا تَهَجَّرُوا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْلَعَ شَدِيدَ الصَّلَعِ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْخُذُ بِأُذُنِهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ لَا يُغَيِّرُ مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئًا
كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ ضَخْمٌ
رَأَيْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا ضَخْمًا
لِيَبْكِ الْإِسْلَامُ عَلَى مَوْتِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَمِعْتُ صَوْتًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلُوا إِلَى طَبِيبٍ
شَهِدْتُ مَوْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا
ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتٌ ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّ فُلَانًا قَدْ خَطَبَكِ ، فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فَقُولِي لَا