علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6اصْطَفُّوا وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُكُمْ
لَا يَمْسَحُ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ
مِنْ شَرِّ الْمَجَالِسِ الْأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ ، وَخَيْرُ الْمَجَالِسِ الْمَسَاجِدُ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا
هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ
أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ
إِنَّ مِنْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةِ ثَلَاثًا : أَنْ يَفْتَرِيَ عَلَى عَيْنَيْهِ أَنْ يَقُولَ : قَدْ رَأَيْتُ وَلَمْ يَرَ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُمْ مَوْتًا
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً
مَهْ ، اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا يَهْجُو إِلَيْكُمْ وَهَجُ النَّارِ
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَهُ : " عَلَيْكِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ
لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي
يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَصَلَّى فِيهِ وَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ عَرَكَهَا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرٌّ فَشَرٌّ
يَا وَاثِلَةُ ، ادْعُ لِيَ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَخَلِّفْ عَشَرَةً
مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي كَاهِنًا فَيَسْأَلُهُ إِلَّا حُجِبَتْ مِنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ الْمَكَانَ وَاسِعٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلْمُسْلِمْ حَقًّا
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ
تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَنْتَفِيَ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى إِلْقَاءُ الْقَمْحِ يَوْمَ الْفِطْرِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ
رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ فَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَأُصْبُعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ