علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ : يَا مَسْعُودُ ، ائْتِ أَبَا تَمِيمٍ مَوْلَاكَ
بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي حَاجَةٍ فَرَدَّ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَطْرَهَا
أَطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مَوَالِيَ فَأَسْلَمْتُ ، قَالَتْ آمِنَةُ : " فَرَأَيْتُ مَا مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَأْسِهِ أَسْوَدَ ، وَق
إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَجُلٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
إِذَا قَضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً
سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ هُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَجِدُ مَنْ يُبَلِّغُ عَنَّا رَسُولَكَ غَيْرُكَ ، اللَّهُمَّ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ مِنَّا السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ خَبَرَنَا
نَعَمِ ، اقْضِ عَنْهُ وَانْحَرْ وَامْشِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ
أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا
مَا أَنْتَ إِلَّا مَثْعَبٌ " قَالَ : " فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِي إِلَيَّ
فَلَمَّا حَضَرَ الْمَوْسِمُ حَجَّ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مِنْهُمْ : مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ، وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ
فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ " وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي ، فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنَعَ وَهَاتِ
مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ ؟ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ
كُنَّا ضُلَّالًا فَبَعَثَ اللهُ فِينَا نَبِيًّا وَهَدَانَا إِلَى دِينِهِ
مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ
إِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ لَيْسَ كَالْكَذِبِ عَلَى أَحَدٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِذَا نِيحَ عَلَى الْمَيِّتِ عُذِّبَ بِالْمَنَاحَةِ عَلَيْهِ
لَا بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
أَرَى لَكَ عُذْرًا
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يُسَافِرُ
لَيْسَ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا خَيْرٌ ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي بِمَاءٍ لِأَتَوَضَّأَ