علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6ظَهْرُ الْمُؤْمِنِ حِمًى إِلَّا بِحَقِّهِ
إِلَى أَبِي بَكْرٍ " ، فَإِذَا قَبَضَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ فَإِلَى مَنْ
أَبُو بَكْرٍ " ، فَأَعْلَمَ عَلِيًّا فَقَالَ لَهُ : ارْجِعِ اسْأَلْهُ إِنْ حَدَثَ بِأَبِي بَكْرٍ حَدَثٌ فَمَنْ يَقْضِينِي
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا يُصَلِّي مَعَهُ
لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ ضَالَّتَكَ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّي بَعْدَهَا
مَنْ ضَرَبَكَ ؟ " قَالَ : أَعْوَرُ بَنِي فُلَانٍ
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
كَانَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرْبَةٌ يَمْشِي بِهَا
لَيْسَ ذَلِكَ فِي أُمَّتِي ، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
وَهَلِ الْأَجْرُ إِلَّا فِي ذَلِكَ
الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ
ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ
زَوِّجُوا عُثْمَانَ لَوْ كَانَ لِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ
وَجَدْتُهُ بَحْرًا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ غَدًا
اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ
يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَنْ تُؤْمِنُوا وَلَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تُحِبُّوا عَبَّاسًا
يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّةِ ، اخْلَعْ نَعْلَيْكَ
أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ
مَنِ ارْتَدَّ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ
لَوْ جُمِعَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ
يَا أَبَا يَزِيدَ إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُقَلْ لَهُ : بَارَكَ اللهُ لَكَ
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ آيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ
أَنَّ رَجُلًا ، مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَمَرَ بِجِيفَتِهِ إِذَا مَاتَ أَنْ يُحْرَقَ
أَمَرَ رَجُلٌ أَهْلَهُ إِذَا مَاتَ أَنْ يُحَرِّقُوهُ ، ثُمَّ يَدُقُّوهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى بِهِ رَبُّهُ جَلَّ وَعَزَّ فَقَالَ : " مَا عَمِلْتَ لِي فِي الدُّنْيَا
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى