علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ الْغَمْرَةِ
كَذَبَتْ يَهُودُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُقُهَا اللهُ
مَا هَذَا ؟ " فَقَالُوا : نُهْبَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
أَصَبْنَا غَنَمًا لِلْعَدُوِّ فَانْتَهَبْنَاهَا فَنَصَبْنَا قُدُورَنَا
إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ
وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " قَضَى فِي مَشَارِبِ النَّخْلِ بِالسَّيْلِ الْأَعْلَى عَلَى الْأَسْفَلِ
شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ بَدْرًا ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّخَتُّمَ بِالذَّهَبِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
وَعِزَّتِي ، وَجَلَالِي لَا يُجَاوِزُنِي ظَالِمٌ ، فَيَنْصِفُ الْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
اجْتَمَعَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، يَنْظُرُونَ فِي الْقَدَرِ وَالْجَبْرِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
إِنَّ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَيْنِ ، أَعْلَاهَا كُفْرٌ
أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ
مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ شَيَّعُوا أُمَّتِي ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهَا
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ
أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
سَيَكُونُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَتَعَاطَوْنَ فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ الْمَسَائِلِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ ، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
لَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ، أَوْ فَتْحِ خَيْبَرَ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ