علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

سداسيات — المعجم الكبير

٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6
٢٬٠٤١

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَسِيرُ الظَّعِينَةُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى

٢٬٠٤٢

يَا عَدِيُّ ، لَا تَزْدَرِيَنَّ أَصْحَابِي ، لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى

٢٬٠٤٣

مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِئْ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ

٢٬٠٤٤

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ ، فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا

٢٬٠٤٥

رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ

٢٬٠٤٦

حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ عَن خَالِدِ بنِ عُمَيرٍ وَشُوَيسُ

٢٬٠٤٧

حَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا سَهلُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَنِ الحَسَنِ عَن عُتبَةَ بنِ غَزوَانَ عَنِ

٢٬٠٤٨
ضعيف

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

٢٬٠٤٩

إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ ، الْمُتَمَسِّكُ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمِثْلِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ

٢٬٠٥٠

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ وَلَهُ الِاسْمُ لَا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ

٢٬٠٥١

أَنَّهُ أَتَى فِي نَاسٍ يُرِيدُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا أَسْمَاءَهُمْ

٢٬٠٥٢

مَنْ أَدْخَلَ سَهْمًا فَلَهُ الْجَنَّةُ

٢٬٠٥٣

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ

٢٬٠٥٤
صحيح

الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

٢٬٠٥٥
صحيح

أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ ابْتَاعَ أَرْضًا بِشَطِّ الْفُرَاتِ فَاتَّخَذَهَا قَصَبًا ، فَلَمَّا أَتَى عُمَرُ ذَكَرَ أَنَّهُ ابْتَاعَ أَرْضًا فَقَالَ لَهُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ مِنْ أَرْبَابِهَا

٢٬٠٥٦

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ

٢٬٠٥٧
ضعيف

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ

٢٬٠٥٨
صحيح

إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاةٌ وَهَنَاةٌ فَمَنْ جَاءَ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

٢٬٠٥٩

مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

٢٬٠٦٠
صحيح

إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

٢٬٠٦١
صحيح

سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ

٢٬٠٦٢
صحيح

سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ

٢٬٠٦٣

مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ

٢٬٠٦٤
صحيح

سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ جَاءَ إِلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ يُفَرِّقُ أَمْرَ جَمَاعَتِهِمْ فَاقْتُلُوهُ

٢٬٠٦٥

أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ

٢٬٠٦٦

أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ

٢٬٠٦٧

هَكَذَا يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ اللهِ فِي يُسْرٍ ثَلَاثًا وَخَرَجْتُ مِنَ الْبَابِ فَانْطَلَقْتُ

٢٬٠٦٨

إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي

٢٬٠٦٩

مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ، فَقَدْ تَمَّ وَقَضَى تَفَثَهُ

٢٬٠٧٠

مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ وَوَقَفَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ وَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ