علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ
صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ
رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي
ارْحَمُوا تُرْحَمُوا
أَخبَرَنَا عُثمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ البَصرِيُّ قَالَ ثَنَا مُنَينُ بنُ طَالِبٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَبدِ الكَرِيمِ
أَتَدْرُونَ مَا الْمُسْلِمُ ؟ قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّمَا الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ
أَلَا أُنَبِّئُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
مَا تَقُولُ عِنْدَ مَنَامِكَ ؟ قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي . قَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
مَنْ صُدِعَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَاحْتَسَبَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ قَبْلُ مِنْ ذَنْبٍ
فُتِحَتْ فَارِسُ !! ثُمَّ ضَرَبَ أُخْرَى وَكَبَّرَ ، فَسَمِعْتُ هَدَّةً ، لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا قَطُّ ، فَقَالَ : فُتِحَتِ الرُّومُ
مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلهِ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ ، فَدَخَلَا جَمِيعًا الْجَنَّةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ الْإِسْلَامَ بِرِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ
يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِيزَانِ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ
لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحَسَبِهِنَّ ، فَعَسَى حَسَبُهُنَّ أَنْ يُؤْذِيَهُنَّ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قُلْنَا : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
سِتُّ مَجَالِسَ الْمُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ مَا كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا
إِنَّ أَسْرَعَ الدُّعَاءِ إِجَابَةً دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَاظَمُهُ ذَنْبٌ غَفَرَهُ
الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ - فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ - : آيَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ
كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا
إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْأَعَاجِمِ بَعْدِي ، وَإِنَّ فِيهَا بُيُوتًا تُدْعَى الْحَمَّامَاتِ
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أَنْفِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ الشَّيْطَانِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعٍ