علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغَيْبَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّمِيمَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَخَلَّى عَلَى ضَفَّةِ نَهَرٍ جَارٍ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ
فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا وَلَا يُجَامِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ
قَدْ قَاتَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بِرَأْيِ الْعَيْنِ فَلْيَقْرَأْ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَاكِبًا عَلَى دَابَّةٍ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ حَتَّى أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَنَزَلَ فَجَلَسَ
إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا : رَبَّنَا أَلَمْ تُوعِدْنَا أَنْ تُورِدَنَا النَّارَ
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لَمَّا أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَضَعُفَ وَكَبِرَ : لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ النَّاسِ بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عَبدِ اللهِ وَلَم يَذكُر
إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللهُ نُورَهُمَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ ظُلِمَ مَالَهُ فَقَاتَلَ دُونَهُ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا أَبِي أَبَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
إِنَّ لِلْقَاعِدِ فِي الصَّلَاةِ نِصْفَ أَجْرِ الْقَائِمِ
لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
هَذَا أَخْبَثُ وَأَخْبَثُ " ، فَطَرَحَهُ ، فَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَسَكَتَ
حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، وَزَوَايَاهُ سَوَاءٌ
إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَمْ أَقْرَأُ ؟ قَالَ : " اقْرَأْهُ فِي أَرْبَعَ عَشْرَةَ
مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ