علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ جَبَرَ اللهُ مُصِيبَتَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يُصَلِّي مُرَائِيًا لِلنَّاسِ ، وَلَا يَدَعُهَا مَخَافَةَ النَّاسِ
شَرَفٌ لَكَ ، وَلِقَوْمِكَ
يَعْنِي حَيْثُ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ فَنَقَضُوا الْعَهْدَ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَى
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
أَقَامَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً
مَا بَالُ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ يُحْمَلُ فِيهِ السِّلَاحُ
جَاءَ بِي أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْخِلَافَةِ أَنِّي طَلَبْتُهَا فَمَا طَلَبْتُهَا ، وَمَا هِيَ مِنْ بَالِي
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ثَوْبَيْنِ مَعَافِرَيَّيْنِ ، وَكَانَ ثَوْبُهُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا أَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ قَالَ : مَا لَا يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ وَلَا يَعِيبُكَ بِهِ الْحُكَمَاءُ
مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِرَاعِي غَنَمٍ فَقَالَ : يَا رَاعِيَ الْغَنَمِ هَلْ مِنْ جَزْرَةٍ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِأُصْبَعَيْهِ فَقَبَضَ بِإِحْدَى أُصْبَعَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ : إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَكِنِّي أَبْغَضُكَ فِي اللهِ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ قَاصًّا يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
إِنَّ النَّوْرَةَ يَرِقُّ الْجِلْدَ
اللَّهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ
يَا هَؤُلَاءِ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالُوا : بَلَى نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ
إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ
مَنْ مَاتَ مُفَارِقًا لِلْجَمَاعَةِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْأَجْلَابُ ، وَلَا يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
مَتَى ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : " طُلُوعَ الثُّرَيَّا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي
أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ ، قَالَ : يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَرَفَةَ ، فَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ لَا يُعَابُ