علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ وَيَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ
كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُوا إِلَيْهِ
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فِيهِمَا قِرَاءَةٌ
مَرَرْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ
دَخَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ إِسْتَبْرَقٍ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا أَبَا عَبَّاسٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ إِذَا سَجَدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَهُ مَعَ أَهْلِهِ إِلَى مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ فَرَمَوُا الْجَمْرَةَ مَعَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن عُمَرَ بنِ ذَرٍّ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ شَرِبُوا حَتَّى إِذَا ثَمِلُوا
أَيُّمَا مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ مَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ رُقْعَةٌ
أَنْتَ بِبَلَدٍ يُجْلَبُ بِهِ الْمَاءُ
كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ ، وَبَعْدَ الْغَدِ
مَنْ شَاءَ عَزَلَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ قَالَ : " لَا تُعْطِي الرَّجُلَ عَطَاءً رَجَاءَ أَنْ يُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ وَعَدَنِي بَدْرًا ، وَأَنْ يُغْنِمَنِي عَسْكَرَهُمْ
مَكَّةُ حَرَمُ اللهِ الْمُحَرَّمُ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا
نَزَلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَبَقَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَاذَقَ مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
كَانَ أُنَاسٌ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً ، يَقُولُ الرَّجُلُ : مَنْ أَبِي
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : " الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا فَمَا هُوَ
إِنَّ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقَارِبًا أَوْ مُؤَامًّا
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ وَالْمَسَاكِينَ
اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ يُعَذِّبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْفُخَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ