علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِقَامُ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ
نُعِيتُ إِلَى نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ
أُمِرْتُمْ فِي كِتَابِ اللهِ بِأَرْبَعٍ : إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
يُجَاءُ بِصَاحِبِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِي عَهِدَ إِلَيَّ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ طَوِيلًا ، مُشْرَبًا صُفْرَةً ، جَسِيمًا ، وَسِيمًا ، صَبِيحَ الْوَجْهِ ، لَهُ ضَفِيرَتَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَيَّامَ مِنًى طَوِيلَ الشَّعَرِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ فِيهِ بَعْضُ الْإِسْبَالِ
شَهِدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ حِينَ مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ ، فَوَلِيَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَةَ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَلَقَ الْقَلَمَ فَأَمَرَهُ لِيَجْرِيَ بِإِذْنِهِ ، وَعَظَّمَ الْقَلَمَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
اكْتُبْ : هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ " ، فَقَالُوا : وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ
رَأَيْتُ عَلَى فِرَاشِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَوْ فِي مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مِرْفَقَةً مِنْ خَزٍّ
مَرَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِقَاصٍّ ، فَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ : تَدْرِي النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ
سَأَلَ شَابٌّ ابْنَ عَبَّاسٍ : أَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : لَا ، ثُمَّ جَاءَ شَيْخٌ فَقَالَ : أَيُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بَصَرُهُ وَبَعْدَمَا أُصِيبَ ، فَسُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ ، فَقَالَ : " وَجَدْتُ أَصَوْبَ النَّاسِ فِيهِ حَدِيثًا أَجْهَلَهُمْ بِهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَأْخُذُ الْحَبَّةَ مِنَ الرُّمَّانِ فَيَأْكُلُهَا ، قِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، لِمَ تَفْعَلُ هَذَا
شَتَمَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِنَّكَ لَتَشْتُمُنِي وَفِيَّ ثَلَاثُ خِصَالٍ
دَخَلَ عَلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ - أَوْ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ