علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ أَحَبَّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَاغِيَةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ
يَأْتِينِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَزَازَةٌ - يَعْنِي الْقُوبَاءَ - فَنَقَمْتُ أَنْفَهُ
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يُجَافِي يَدَهُ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
كُنْتُ أُنْشِدُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَعْرِفُ أَصْحَابَهُ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَحَامِدَ " فَمَا اسْتَزَادَنِي
إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ
أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ - أَوْ مَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْحَمْدُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
حَيْثُ حَضَرَ أَبِي الْوَفَاةُ ، قَالَ : " لَا تُكَفِّنُونِي فِي ثَوْبٍ مَخِيطٍ
إِذَا كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ قَبِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ
لَأُبْلِيَنَّ - أَوْ لَأُبْلِغَنَّ - فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى الضُّحَى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
صَلَاةٌ هَاهُنَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ ثَمَّ