علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ طُولُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا
إِذَا حَضَرَكَ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ ، فَانْظُرْ مَا فِي كِتَابِ اللهِ فَاقْضِ بِهِ
نِعْمَ الْمَجْلِسُ الْمَجْلِسُ الَّذِي تَنْتَشِرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ
كَفَى بِخَشْيَةِ اللهِ عِلْمًا ، وَكَفَى بِاغْتِرَارٍ بِاللهِ جَهْلًا
الْأَمِيرُ إِذَا أُمِّرَ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِطَاعَةِ اللهِ
لَا تَعْجَلُوا بِحَمْدِ النَّاسِ وَلَا بِذَمِّهِمْ
إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ كُلَّمَا يَعْلَمُهُ الْخَطِيئَةَ يَعْمَلُهَا
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا يَشْتَمِلُ عَلَى فِتْنَةٍ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِصَرُورَةٍ
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ، أَنْ يَقْذِفَ مُحْصَنَةً ، أَوْ يُنْفَى رَجُلٌ مِنْ أَبِيهِ
لَا حَدَّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِنْ قَبِلَهَا مَا لَمْ يَخْرُجْ إِحْدَى ثَلَاثٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ
أَخِّرُوا هَكَذَا عَنْ وُجُوهِ الْمَلَائِكَةِ
ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
الشَّهْرَانِ تِسْعٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا
أَنْ لَا تَقْطَعْهُ ، وَانْقُلِ الْمَسْجِدَ ، وَاجْعَلْ بَيْتَ الْمَالِ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ فِي الْمَسْجِدِ مَنْ يُصَلِّي
هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَالِنَا الَّذِي أَعْطَيْنَاكُمْ فَاجْمَعُوا أُعْطِيَاتِكُمْ وَأَعْطُونَا مِنْ عَرْضِهَا
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، " لَقَدْ قَسَّمَ اللهُ هَذَا الْفَيْءَ
أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ
كَانَ لِعَبْدِ اللهِ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللهِ الْقَصْرَ
رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا
أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
إِيَّاكُمْ وِصِعَابَ الْقَوْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى آخِرِ الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
إِنْ كَانَ الْجُعَلُ لَيُعَذَّبُ فِي جُحْرِهِ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمِ