علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ غُلَامٌ يَعْمَلُ لَهُ النَّقَانِقَ ، وَيَطْبُخُ لَهُ لَوْنَيْنِ طَعَامًا
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ ، فَدَعَا لَهُمْ
أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا ، فَأَفْطَرَ
حَجَجْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَرَأَيْتُهُ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حِينَ هَبَطَ مِنَ الثَّنِيَّةِ حِينَ رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ
أَنَّ أَنَسًا ، كَانَ يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ، وَلَا يَنْتَظِرُ الْمُؤَذِّنَ
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ
يَا بَنِيَّ ، بِئْسَ مَا تَرْمُونَ " ثُمَّ أَخَذَ فَرَمَى " فَمَا أَخْطَأَ الْقِرْطَاسَ
مَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ قَطُّ عَلَى دَابَّتِي قَبْلَ الْيَوْمِ
فَأَمَّنَا قَاعِدًا عَلَى بِسَاطٍ فِي السَّفِينَةِ ، وَإِنَّ السَّفِينَةَ لَتَجُرُّ بِنَا جَرًّا
أَنَّهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى حِمَارٍ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ أَرْبَعًا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الْجَزُورَ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ ، وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
وَاللهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْنَاهُ مِنْهُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَي
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
وَمَا عِلْمُ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَنَسٍ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّمَا كَانَا غُلَامَيْنِ صَغِيرَيْنِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
تُوُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ سُكَّةٌ ، أَوْ سُكٌّ وَمِسْكَةٌ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدَائِنِ : الْعَقِيقَ ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ : ذَاتَ عِرْقٍ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ " فِي السَّعْيِ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الطَّوَافِ الثَّلَاثَةِ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ