علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصْلٌ ، فَلْيَسْتَمْسِكْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا أَصْلٌ ، فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلًا
أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ لَقَدْ أَرَى الَّذِي فِي وُجُوهِكُمْ ، فَإِنْ كُنْتُمْ غِضَابًا فَاغْضَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، دُعِيَ الْقَوْمُ وَدُعِيتُمْ فَأَسْرَعُوا وَأَبْطَأْتُمْ
بِيعَ مَتَاعُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَلَغَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
إِنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ : عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ
أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْكَ أَنْ أَخْطُبَهَا ، وَكَانَ اللهُ قَدْ قَضَاهَا لَكَ
إِنَّ النَّفْسَ إِذَا أَحْرَزَتْ رِزْقَهَا اطْمَأَنَّتْ ، وَتَفَرَّغَتْ لِلْعِبَادَةِ
يَا سَلْمَانُ ، لَا تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينَكَ
أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، وَأَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، وَسَلَمَةَ بْنَ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ
أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ " كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ يَأْخُذُ الْمِسْكَ فَيُدِيفُهُ فِي يَدِهِ
كَانَ سَلَمَةُ يُصَلِّي الضُّحَى
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ " ، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللهُ
كُلْ بِيَمِينِكَ " ، فَقَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ : " لَا اسْتَطَعْتَ
فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : " يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ
أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- ، فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَتَلْنَاهُمْ
يَا سَلَمَةُ ، بَايِعْنِي " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ وَاللهِ بَايَعْتُكَ فِي أَوَّلِ النَّاسِ ، فَقَالَ : " وَأَيْضًا
مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالُوا : ابْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : " لَكَ سَلَبُهُ أَجْمَعُ
خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
اجْمَعُوا بَعْضَ أَزْوَادِكُمْ " فَأَمَرَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنِطَعٍ ، فَمُدَّ ، فَجَاءَ الْقَوْمُ بِتَمْرٍ ، فَنَثَرُوهُ
مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللهِ " قَالَ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " غَيْبٌ ، وَلَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ عَنبَرٍ البَصرِيُّ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ عَن إِيَاسِ
مَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا