علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ
الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّكَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ وَبَصَقَ فِيهَا
كَانَ اسْمَهُ حَزْنٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلٌ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لَا شُؤْمَ ، وَإِنْ يَكُ شُؤْمٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
أَحِبُّوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
اسْتَحْدِثُوا الْإِسْلَامَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ
إِنِّي لَحَاضِرٌ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ حِينَ رُمِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُرِحَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ
حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لِسَعْدِ بْنِ سَعْدٍ
أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِنَا
هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
تَمَضْمَضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا
نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ
كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَيْهِمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ : " اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانًا وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي إِلَى خَشَبَةٍ
أَنَّهُ : " حَمَلَ دَرَجَةً مِنْ دَرَجِ الْمِنْبَرِ مِنَ الْغَابَةِ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ فَهُوَ فِي الْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
مَا حَمَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَا صَنَعْتَ ، أَلَا ثَبَتَّ حِينَ قَدَّمْتُكَ
ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَالَ : مَا تُرَدَّانِ - الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ
لَأَنْ أَشْهَدَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ أَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
أَتَأْذَنُ أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ