علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6وَاللهِ لَقَدِ احْتُظِرْتِ مِنَ النَّارِ احْتِظَارًا شَدِيدًا
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنًا ، وَلَا يُحِبُّ الْبُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
إِنَّ فِيكَ لَخَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ
يَا سَعْدُ ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَعَالَى
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُهُ
لَمِنْدِيلُ - أَوْ : بَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْهُ ، أَوْ : خَيْرٌ مِنْهُ
بَيْنَا سَعْدٌ يَبُولُ قَائِمًا ، إِذِ اتَّكَأَ فَمَاتَ ، قَتَلَتْهُ الْجِنُّ
قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَبُولُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
هَذَا أَخُوكَ " ، فَانْقَلَبَ بِهِ ، فَعَشَّاهُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ ، فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ مُمَّعِطَ اللِّحْيَةِ ، فَقُلْتُ : تَعْبَثُ بِلِحْيَتِكَ
وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
أَمَا إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ عِظَمَ الدَّمِ عِنْدَهُ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّنَاوَةِ
نَهَى عَنِ الْكَيِّ ، وَقَالَ : " أَكْرَهُ الْحَمِيمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ
جَمَعَ الْقُرْآنَ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ