علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى
يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْوَادِي أَنْ يُعِينُونِي وَيُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي فَأَمَرَهُمْ ، فَقَامُوا مَعَهُ فَأَحْسَنُوا مُخَالَطَتَهُ
أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَمَعِي إِبِلٌ لِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَائِطِ أَنْ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي وَأَنْ يُعِينُونِي
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ
قَدْ أَمَرْنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَإِبَرٍ ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ
هِيَ لَكَ عَلَى أَنْ تُحْسِنَ صُحْبَتَهَا
دَعِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ جَسَدُكَ الدَّاءَ
اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ
لَا أُبَايِعُكُمْ ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ
اللهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
أَنَّ خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
فِي الِاسْتِطَابَةِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
هُوَ كَفَّارَةُ ذُنُوبِهَا وَتُحْشَرُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَمَّ النَّاسَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ
دَخَلُوا عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَعُودُونَهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ لَفِي السَّوْقِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ عَنِ اليَسَعَ بنِ المُغِيرَةِ
وَجَدْنَا مَرَافِقَهُمْ مَرَاحِيضَ قَدِ اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةَ ، فَنَحْنُ نَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا لِأَخِيهِ
تَسْأَلُنِي عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَتَدَعُ أَظْفَارَكَ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ
يَا مُحَرِّشُ مَاءُ هَذَا الْمَكَانِ إِلَى الْكُرِّ وَمَا لِخَالِدٍ وَمَا بَقِيَ مِنَ الْوَادِي فَهُوَ لَكَ يَا مُحَرِّشُ
بَرِيءٌ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَ إِلَى الشَّامِ
مَنْ مَرَرْتَ بِهِ مِنَ الْعَرَبِ فَسَمِعْتَ فِيهِمُ الْأَذَانَ فَلَا تَعْرِضْ لَهُ