علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6إِنَّمَا سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَتِيقًا لَجَمَالِ وَجْهِهِ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
أَنْتَ عَتِيقٌ مِنَ النَّارِ ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً
لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأُخْبِرَهُمْ ، فَأَخْبَرَهُمْ فَكَذَّبُوهُ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى أَمْرٍ مُتْعِبٍ لِمَنْ وَلِيَهُ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُمَرُ بِطَاعَتِهِ
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَبِهِ طَرَفٌ مِنَ السُّلِّ
وَاثُكْلَاهْ ، مَنْ هَذَا الَّذِي أَسْكُتُ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَاتَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ
هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلَانٍ ثَلَاثًا
أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ
مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ
لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرِكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ
أَنَّ عَامَّةَ الرَّكْبِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ جُنُّوا
يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ، ضَخْمُ الرَّأْسِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا
فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ
يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ
دَعَاهُمْ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْبَيْعَةِ
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ