علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — المعجم الكبير
٣١ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعْرُوقَ الْوَجْهِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَتِيقًا لِعَتَاقَةِ وَجْهِهِ
قَاتَلَهُ اللهُ يُذَكِّرُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَنْسَاهُ
مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ آدَمَ طُوَالًا أَشْعَرَ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : " إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي
مَاتَ أَسْلَمُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ
أَبَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ يُسْتَأْسَرَ ، فَقَاتَلُوهُ فَقَتَلُوهُ
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى السَّاجِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حُمَيدٍ الجَهمِيَّ مِن وَلَدِ أَبِي جَهمِ بنِ حُذَيفَةَ
أَحَسِبْتَ أَنَّ أَبَاكَ يَوْمَ تَسُبُّنِي فِي السُّوقِ كَانَ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامِ
رَأَيْتُ حَشْرَجًا رَجُلًا أَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ
كَانَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ وَذَهَبَ يُفَرِّقُ الشُّبَّانَ وَالسَّبْيَ أَنْشَدْتُهُ هَذَا الشِّعْرَ
ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ تَوَلَّى قَتْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْحَجِّ
مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلَّامٍ عَمرُو بنُ مَعدِي كَرِبَ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَقَائِعُ وَقَد أَدرَكَ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ
تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ بِطَرِيقِ الْبَصْرَةِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ
تُوُفِّيَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ - وَيُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ - فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
تُوُفِّيَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ يَوْمَ جَاءَ نَعْيُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
تُوُفِّيَ أَبُو شُرَيْحٍ الْكَعْبِيُّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ
كُنْيَةُ فَاطِمَةَ أُمُّ أَبِيهَا
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ زَوَّجَ خَدِيجَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ حِينَ رَمَاهَا الْمُنَافِقُ بِالْبُهْتَانِ وَبِالْفِرْيَةِ
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ، قَالَ : هَاهُنَا بَرِئَتْ عَائِشَةُ
فَوَلَدَ عُمَرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأُخْتَهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ