علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
عشاريات — المعجم الكبير
٢٩٠ حديث — عدد الرواة: 10أَتَغْضَبُ إِحْدَاكُنَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ
لَا يَدَعْ أَحَدُكُمْ طَلَبَ الْوَلَدِ
أَحْبَبْتُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا
سَأَلْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ ؟ ، قَالَتْ :
سَأَلْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُكِ فِيهِ
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَمَرَ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الدَّمُ الَّذِي كَانَ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
ارْكَبِي فَطُوفِي رَاكِبَةً وَرَاءَ النَّاسِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا أَبُو عُبَيدٍ القَاسِمُ بنُ سَلَّامٍ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن شُعبَةَ عَن عَاصِمِ
لَا تُخَضِّبِ الْمُتَوَفَّاةُ زَوْجُهَا ، وَلَا تَكْتَحِلْ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي كَمَا هَارُونُ مِنْ مُوسَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ
مَنْ أَهَلَّ ذَا الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ
وَاللهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
كَانَ لَيُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ أَوِ الرُّكْبَتَيْنِ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مُتَمَاسِكٌ أَمْرُهَا مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا
كَانَ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا ثِيَابٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
سَأَلْتُهُ أُوتِرُ بِثَلَاثٍ ؟ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَفُوتَنِي
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَحْفَظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، وَقَدْ رَأَيْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّ حَبِيبَةَ وَزَيْنَبَ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ