علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — صحيح ابن حبان
٣٬٢٧٦ حديث — عدد الرواة: 7مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا الرُّوحَ
مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللهُ ، حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ
إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
قُلْ : رَبِّيَ اللهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ
مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ
كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ يَكْرَهُهُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ
قَالَ رَجُلٌ : وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ ، فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ
أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ
تِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
إِنَّ الْمُتَشَبِّعَ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ
لَا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللهِ
إِنَّ اللَّعَّانِينَ لَا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ