علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — صحيح ابن حبان
٣٬٢٧٦ حديث — عدد الرواة: 7أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ
لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا
كُنَّا مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ ، آذَنَّاهُ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ
إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ
إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ
اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ
اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
اغْسِلْنَهَا بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّا نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَكَادُ أَنْ يَرْمُلَ بِالْجَنَائِزِ رَمَلًا