علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — صحيح البخاري
١٬٨٨٠ حديث — عدد الرواة: 7إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُمْ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ
نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
دُونَكَ أَضْيَافَكَ ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ
عَقْرَى حَلْقَى لُغَةٌ قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَاتَلَهُمْ
وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً
وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
يَسُبُّ بَنُو آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ
فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
فَمَا زَالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ بَعْدُ
ثُمَّ فَتَرَ عَنِّي الْوَحْيُ ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ