مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
الأحاديث(٨٢٢)
صفحة 12 من 17أُخْبِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمَةٍ لَهُ فَجَرَتْ
لَمْ أَكُنْ أَدَعُ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ
إِنْ أَشْرَبْ قَائِمًا ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا
إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
إِذَا تَعَالَتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، فَاجْلِدْهَا خَمْسِينَ
نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ عَلَى أَثَرِهَا ، ثُمَّ يَقُولُ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
أَنَّ عَلِيًّا حَدَّثَهُمْ أَنَّ فَاطِمَةَ شَكَتْ إِلَى أَبِيهَا مَا تَلْقَى مِنْ يَدَيْهَا مِنَ الرَّحَى
اذْهَبْ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ
مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْهَى عَنْهَا
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
بَوْلُ الْغُلَامِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ
فِي الرَّضِيعِ : يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى آبَتِ الشَّمْسُ
مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى آخِرِهِ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
لَسْتُ أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ قَالَ وَحَدَّثَنِي أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا جَعفَرٌ فَذَكَرَ مِثلَهُ نَحوَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
نَهَى - أَوْ نَهَانِي - عَنِ الْمِيثَرَةِ ، وَالْقَسِّيِّ ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ، ائْذَنْ لَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ ، وَمَا مِنَّا إِنْسَانٌ إِلَّا نَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَهَانِي عَنِ الْحَنْتَمِ
جَاءَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ إِلَى عَلِيٍّ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِلَّا الْحَدَثُ
كَيَّتَانِ ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا مَشَى فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقُمْنَا
قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ
مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ ، فَلَا يَدَعُ قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ
إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا
الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا جُنُبٌ ، وَلَا كَلْبٌ
إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْرَبُوا وَهُمْ قِيَامٌ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ
أُتِيَ بِكُوزٍ
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْقُبُورَ
يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا ، وَلَا مُخْتَالًا ، وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ خَيْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَذَا طُهُورُ رَسُولِ اللهِ
شَهِدْتُ عَلِيًّا حَيْثُ قَتَلَ أَهْلَ النَّهَرَوَانِ قَالَ : الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ
فِيهِ الْوُضُوءُ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
جَلَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَنْهَى أَنْ يُمْسِكَ أَحَدٌ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ ، وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ حَيٌّ